تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

التفسير الميسر التفسير: الأنعام آية 1

١:٦
الحمد لله الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون ١
ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَجَعَلَ ٱلظُّلُمَـٰتِ وَٱلنُّورَ ۖ ثُمَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ١
ٱلۡحَمۡدُﱁ
لِلَّهِﱂ
ٱلَّذِيﱃ
خَلَقَﱄ
ٱلسَّمَٰوَٰتِﱅ
وَٱلۡأَرۡضَﱆ
وَجَعَلَﱇ
ٱلظُّلُمَٰتِﱈ
وَٱلنُّورَۖﱉﱊ
ثُمَّﱋ
ٱلَّذِينَﱌ
كَفَرُواْﱍ
بِرَبِّهِمۡﱎ
يَعۡدِلُونَﱏ
١ﱐ
الثناء على الله بصفاته التي كلّها أوصاف كمال، وبنعمه الظاهرة والباطنة، الدينية والدنيوية، الذي أنشأ السموات والأرض وما فيهن، وخلق الظلمات والنور، وذلك بتعاقب الليل والنهار. وفي هذا دلالة على عظمة الله تعالى، واستحقاقه وحده العبادة، فلا يجوز لأحد أن يشرك به غيره. ومع هذا الوضوح فإن الكافرين يسوون بالله غيره، ويشركون به.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
الثناء على الله بصفاته التي كلّها أوصاف كمال، وبنعمه الظاهرة والباطنة، الدينية والدنيوية، الذي أنشأ السموات والأرض وما فيهن، وخلق الظلمات والنور، وذلك بتعاقب الليل والنهار. وفي هذا دلالة على عظمة الله تعالى، واستحقاقه وحده العبادة، فلا يجوز لأحد أن يشرك به غيره. ومع هذا الوضوح فإن الكافرين يسوون بالله غيره، ويشركون به.