تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
١٥:٩٦
كلا لين لم ينته لنسفعا بالناصية ١٥
كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًۢا بِٱلنَّاصِيَةِ ١٥
كـَلَّا
لَئِن
لَّمۡ
يَنتَهِ
لَنَسۡفَعَۢا
بِٱلنَّاصِيَةِ
١٥
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
قوله تعالى : كلا لئن لم ينته أي أبو جهل عن أذاك يا محمد .لنسفعا أي لنأخذن بالناصية فلنذلنه . وقيل : لنأخذن بناصيته يوم القيامة ، وتطوى مع قدميه ، ويطرح في النار ، كما قال تعالى : فيؤخذ بالنواصي والأقدام . فالآية - وإن كانت في أبي جهل - فهي عظة للناس ، وتهديد لمن يمتنع أو يمنع غيره عن الطاعة . وأهل اللغة يقولون : سفعت بالشيء : إذا قبضت عليه وجذبته جذبا شديدا . ويقال : سفع بناصية فرسه . قال [ حميد بن ثور الهلالي الصحابي ] :قوم إذا كثر الصياح رأيتهم من بين ملجم مهره أو سافعوقيل : هو مأخوذ من سفعته النار والشمس : إذا غيرت وجهه إلى حال تسويد ; كما قال :أثافي سفعا في معرس مرجل ونأي كجذم الحوض أثلم خاشعوالناصية : شعر مقدم الرأس . وقد يعبر بها عن جملة الإنسان ; كما يقال : هذه ناصية مباركة ; إشارة إلى جميع الإنسان . وخص الناصية بالذكر على عادة العرب فيمن أرادوا إذلاله وإهانته أخذوا بناصيته . وقال المبرد : السفع : الجذب بشدة ; أي لنجرن بناصيته إلى النار . وقيل : السفع الضرب ; أي لنلطمن وجهه . وكله متقارب المعنى . أي يجمع عليه الضرب عند [ ص: 112 ] الأخذ ; ثم يجر إلى جهنم .