من المخاطب بقوله تعالى (وقولوا للناس حسنا)؟
إجابة
قال الإمام ابن الجوزي (ت. 597 هـ / 1201م) في كتاب زاد المسير:
وله تعالى: ﴿وقولوا للناس حسنا﴾
واختلفوا في المخاطب بهذا على قولين.
أحدهما: أنهم اليهود، قاله ابن عباس، وابن جبير، وابن جريج. ومعناه: اصدقوا وبينوا صفة النبي.
والثاني: أنهم أمة محمد ﷺ قال أبو العالية: قولوا للناس معروفا، وقال محمد بن علي بن الحسين: كلموهم بما تحبون أن يقولوا لكم.
من المراد بالقليل المذكور في قوله تعالى (إلا قليلا منكم)؟