Sign in
Sign in
Sign in
Select Language

Tafsir Ibn Kathir Tafsir: Al-Qiyamah Ayah 1

75:1
لا اقسم بيوم القيامة ١
لَآ أُقْسِمُ بِيَوْمِ ٱلْقِيَـٰمَةِ ١
لَآﱺ
أُقۡسِمُﱻ
بِيَوۡمِﱼ
ٱلۡقِيَٰمَةِﱽ
١ﱾ
I do swear by the Day of Judgment!
Tafsirs
Layers
Lessons
Reflections
Answers
Qira'at
Hadith

تفسير سورة القيامة وهي مكية .

قد تقدم غير مرة أن المقسم عليه إذا كان منتفيا ، جاز الإتيان بلا قبل القسم لتأكيد النفي . والمقسوم عليه هاهنا هو إثبات الميعاد ، والرد على ما يزعمه الجهلة من العباد من عدم بعث الأجساد ; ولهذا قال تعالى : ( لا أقسم بيوم القيامة ولا أقسم بالنفس اللوامة ) قال الحسن : أقسم بيوم القيامة ولم يقسم بالنفس اللوامة . وقال قتادة : بل أقسم بهما جميعا . هكذا حكاه ابن أبي حاتم . وقد حكى ابن جرير ، عن الحسن والأعرج أنهما قرآ : " لأقسم [ بيوم القيامة ] " ، وهذا يوجه قول الحسن ; لأنه أثبت القسم بيوم القيامة ونفى القسم بالنفس اللوامة . والصحيح أنه أقسم بهما جميعا كما قاله قتادة رحمه الله ، وهو المروي عن ابن عباس وسعيد بن جبير ، واختاره ابن جرير .

فأما يوم القيامة فمعروف ، وأما النفس اللوامة ، فقال قرة بن خالد ، عن الحسن البصري في هذه الآية : إن المؤمن - والله - ما نراه إلا يلوم نفسه : ما أردت بكلمتي ؟ ما أردت بأكلتي ؟ ما أردت بحديث نفسي ؟ وإن الفاجر يمضي قدما ما يعاتب نفسه .