Ingia
Ingia
Ingia
Chagua Lugha

السعدي Al-Sa'di Tafsiri: Al-An-Am Ayah 32

6:32
وما الحياة الدنيا الا لعب ولهو وللدار الاخرة خير للذين يتقون افلا تعقلون ٣٢
وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا لَعِبٌۭ وَلَهْوٌۭ ۖ وَلَلدَّارُ ٱلْـَٔاخِرَةُ خَيْرٌۭ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ٣٢
وَمَاﲑ
ٱلۡحَيَوٰةُﲒ
ٱلدُّنۡيَآﲓ
إِلَّاﲔ
لَعِبٞﲕ
وَلَهۡوٞۖﲖﲗ
وَلَلدَّارُﲘ
ٱلۡأٓخِرَةُﲙ
خَيۡرٞﲚ
لِّلَّذِينَﲛ
يَتَّقُونَۚﲜﲝ
أَفَلَاﲞ
تَعۡقِلُونَﲟ
٣٢ﲠ
Tafsir
Tabaka
Mafunzo
Tafakari
Majibu
Qiraat
Hadith
هذه حقيقة الدنيا وحقيقة الآخرة، أما حقيقة الدنيا فإنها لعب ولهو، لعب في الأبدان ولهو في القلوب، فالقلوب لها والهة، والنفوس لها عاشقة، والهموم فيها متعلقة، والاشتغال بها كلعب الصبيان. وأما الآخرة، فإنها { خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ } في ذاتها وصفاتها، وبقائها ودوامها، وفيها ما تشتهيه الأنفس، وتلذ الأعين، من نعيم القلوب والأرواح، وكثرة السرور والأفراح، ولكنها ليست لكل أحد، وإنما هي للمتقين الذين يفعلون أوامر الله، ويتركون نواهيه وزواجره { أَفَلَا تَعْقِلُونَ } أي: أفلا يكون لكم عقول، بها تدركون، أيّ الدارين أحق بالإيثار.