Iniciar sesión
Iniciar sesión
Iniciar sesión
Seleccionar idioma

Tafsir Ibn Kathir Tafsir: Al-Munáfiqún Ayah 4

63:4
۞ واذا رايتهم تعجبك اجسامهم وان يقولوا تسمع لقولهم كانهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله انى يوفكون ٤
۞ وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِن يَقُولُوا۟ تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌۭ مُّسَنَّدَةٌۭ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ ٱلْعَدُوُّ فَٱحْذَرْهُمْ ۚ قَـٰتَلَهُمُ ٱللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ ٤
۞ وَإِذَاﲭ ﲮ
رَأَيۡتَهُمۡﲯ
تُعۡجِبُكَﲰ
أَجۡسَامُهُمۡۖﲱﲲ
وَإِنﲳ
يَقُولُواْﲴ
تَسۡمَعۡﲵ
لِقَوۡلِهِمۡۖﲶﲷ
كَأَنَّهُمۡﲸ
خُشُبٞﲹ
مُّسَنَّدَةٞۖﲺﲻ
يَحۡسَبُونَﲼ
كُلَّﲽ
صَيۡحَةٍﲾ
عَلَيۡهِمۡۚﲿﳀ
هُمُﳁ
ٱلۡعَدُوُّﳂ
فَٱحۡذَرۡهُمۡۚﳃﳄ
قَٰتَلَهُمُﳅ
ٱللَّهُۖﳆﳇ
أَنَّىٰﳈ
يُؤۡفَكُونَﳉ
٤ﳊ
Cuando los observas, su aspecto [externo] te impresiona, y cuando hablan, prestas atención a sus [elocuentes] palabras. Pero son como una madera apoyada [en una pared que en realidad no sostienen, porque solo son pura apariencia]. Cada vez que se alza una voz, piensan que va dirigida contra ellos [por temor a ser expuestos].
Tafsires
Capas
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
Hadith

( وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم ) أي : كانوا أشكالا حسنة وذوي فصاحة وألسنة ، إذا سمعهم السامع يصغي إلى قولهم لبلاغتهم ، وهم مع ذلك في غاية الضعف ، والخور ، والهلع ، والجزع ، والجبن ; ولهذا قال : ( يحسبون كل صيحة عليهم ) أي : كلما وقع أمر ، أو كائنة ، أو خوف يعتقدون لجبنهم أنه نازل بهم ، كما قال تعالى : ( أشحة عليكم فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخير أولئك لم يؤمنوا فأحبط الله أعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا ) [ الأحزاب : 19 ] فهم جهامات وصور بلا معاني . ولهذا قال : ( هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون ) أي : كيف يصرفون عن الهدى إلى الضلال .

وقد قال الإمام أحمد : حدثنا يزيد ، حدثنا عبد الملك بن قدامة الجمحي ، عن إسحاق بن بكر بن أبي الفرات ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، . عن أبيه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " إن للمنافقين علامات يعرفون بها : تحيتهم لعنة ، وطعامهم نهبة ، وغنيمتهم غلول ، ولا يقربون المساجد إلا هجرا ، ولا يأتون الصلاة إلا دبرا ، مستكبرين لا يألفون ولا يؤلفون ، خشب بالليل ، صخب بالنهار " . وقال يزيد مرة : سخب بالنهار