ما يخاصم في آيات القرآن وأدلته على وحدانية الله، ويقابلها بالباطل إلا الجاحدون الذين جحدوا أنه الإله الحق المستحق للعبادة وحده، فلا يغررك -أيها الرسول- ترددهم في البلاد بأنواع التجارات والمكاسب، ونعيم الدنيا وزهرتها.
وقوله: (فلا يغررك تقلبهم في البلاد): يقول جل ثناؤه: فلا يخدعك يا محمد تصرفهم في البلاد، وبقاؤهم ومكثهم فيها، مع كفرهم بربهم؛ فتحسب أنهم إنَّما أُمهلوا وتقلبوا، فتصرفوا في البلاد مع كفرهم بالله، ولم يُعاجلوا بالنقمة والعذاب على كفرهم؛ لأنهم على شيء من الحق، فإنّا لم نمهلهم لذلك؛ ولكن ليبلغ الكتاب أجله، ولتحقَّ عليهم كلمة العذاب؛ عذاب ربك. الطبري:21/352. السؤال: ما وجه إمهال الله تعالى للكفار مع إصرارهم على الكفر وتنعمهم بنعمه سبحانه؟
means, He forgives sins that have been committed in the past, and He accepts repentance for sins that may be committed in the future, from the one who repents and submits to Him.
شَدِيدِ الْعِقَابِ
the Severe in punishment, means, to the one who persists in transgression and prefers the life of this world, who stubbornly turns away from the commands of Allah...