Iniciar sesión
Iniciar sesión
Iniciar sesión
Seleccionar idioma

Tafseer Al-Baghawi Tafsir: Sád Ayah 63

38:63
اتخذناهم سخريا ام زاغت عنهم الابصار ٦٣
أَتَّخَذْنَـٰهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ ٱلْأَبْصَـٰرُ ٦٣
أَتَّخَذۡنَٰهُمۡﱌ
سِخۡرِيًّاﱍ
أَمۡﱎ
زَاغَتۡﱏ
عَنۡهُمُﱐ
ٱلۡأَبۡصَٰرُﱑ
٦٣ﱒ
¿Acaso nos equivocamos al burlarnos de ellos? ¿O es que están [con nosotros en el Infierno] pero no los vemos?”
Tafsires
Capas
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
Hadith

( أتخذناهم سخريا ) قرأ أهل البصرة ، وحمزة ، والكسائي : " من الأشرار اتخذناهم " وصل ، ويكسرون الألف عند الابتداء ، وقرأ الآخرون بقطع الألف وفتحها على الاستفهام .

قال أهل المعاني : القراءة الأولى أولى ; لأنهم علموا أنهم اتخذوهم سخريا فلا يستقيم الاستفهام ، وتكون " أم " على هذه القراءة بمعنى " بل " ومن فتح الألف قال : هو على اللفظ لا على المعنى ليعادل " أم " في قوله ( أم زاغت عنهم الأبصار ) قال الفراء : هذا من الاستفهام الذي معناه التوبيخ والتعجب " أم زاغت " أي مالت " عنهم الأبصار " . ومجاز الآية : ما لنا لا نرى هؤلاء الذين اتخذناهم سخريا لم يدخلوا معنا النار أم دخلوها فزاغت عنهم أبصارنا ، فلم نرهم حين دخلوها .

وقيل : أم هم في النار ولكن احتجبوا عن أبصارنا

وقال ابن كيسان : أم كانوا خيرا منا ولكن نحن لا نعلم ، فكانت أبصارنا تزيغ عنهم في الدنيا فلا نعدهم شيئا .