تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
٦٣:٢٧
امن يهديكم في ظلمات البر والبحر ومن يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته االاه مع الله تعالى الله عما يشركون ٦٣
أَمَّن يَهْدِيكُمْ فِى ظُلُمَـٰتِ ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ وَمَن يُرْسِلُ ٱلرِّيَـٰحَ بُشْرًۢا بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِۦٓ ۗ أَءِلَـٰهٌۭ مَّعَ ٱللَّهِ ۚ تَعَـٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ٦٣
أَمَّن
يَهۡدِيكُمۡ
فِي
ظُلُمَٰتِ
ٱلۡبَرِّ
وَٱلۡبَحۡرِ
وَمَن
يُرۡسِلُ
ٱلرِّيَٰحَ
بُشۡرَۢا
بَيۡنَ
يَدَيۡ
رَحۡمَتِهِۦٓۗ
أَءِلَٰهٞ
مَّعَ
ٱللَّهِۚ
تَعَٰلَى
ٱللَّهُ
عَمَّا
يُشۡرِكُونَ
٦٣
أعبادة ما تشركون بالله خير أم الذي يرشدكم في ظلمات البر والبحر إذا ضللتم فأظلمت عليكم السبل، والذي يرسل الرياح مبشرات بما يرحم به عباده مِن غيث يحيي موات الأرض؟ أمعبود مع الله يفعل بكم شيئًا من ذلك فتدعونه من دونه؟ تنزَّه الله وتقدَّس عما يشركون به غيره.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
أَمَّن يَهْدِيكُمْ فِى ظُلُمَـتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ

(Is not He Who guides you in the darkness of the land and the sea,) meaning, by means of what He has created of heavenly and earthly signposts. This is like the Ayah,

وَعَلامَـتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ

(And landmarks and by the stars, they guide themselves.) (16:16)

وَهُوَ الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُواْ بِهَا فِى ظُلُمَـتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ

(It is He Who has set the stars for you, so that you may guide your course with their help through the darkness of the land and the sea...) (6:97)

وَمَن يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًاَ بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِ

(and Who sends the winds as heralds of glad tidings, going before His mercy) meaning, ahead of the clouds which bring rain, by means of which Allah shows His mercy to His servants who are suffering drought and despair.

أَءِلَـهٌ مَّعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ

(Is there any god with Allah Exalted be Allah above all that they associate as partners!)